المشاركات

منهك :الفصل الأول.

وكأن روحي سقطت ! ، اشعر وكأني تماديت بمشاعري انا التي لم تكن تعلم بوجودها حتى . هل تريد سماع قصة قصير؟ . حسناً، بدأ الأمر قبل عام وبضعة اشهر مع دخولي لتلك الجامعة، كأي فتاة خرجت من مرحلة الثانوية بالكاد تستطيع التقاط انفاسها بسبب الحرب التي مرت بها، لم استطع ايقاف فضولي عن الحياة التي انقطعت عنها بسبب عدة أوراق حددت مصير مستقبلي، جل اهتمامي كان ما فاتني بضع قطع ملابس، أحمر شفاه فاتتني موضته بسبب انشغالي الصيف الماضي، هاتف جديد، مقهى فُتح منذ مده قصيرة ولم استطع زيارته، أو عدد من الأصدقاء التي انقطعت اخباري عنهم بسبب أحوالنا المتشابهة، إلا أن مرحلتي الجامعية - التي لم تنتهي بعد - كانت مثيرة ... للشفقة بالطبع !. بعد ارتيادي إياها ببضع ايام سقطت عيناي على ذلك الكائن ! ذو بشرة شاحبة قليلة السُمرة، عينان كعشب الربيع، وخصلات شعر بنية كقهوة سيفيت، إلا أنه عابر سبيل، ما فرصة رؤيته مرة اخرى في جامعة لا اعلم عدد طلابها - التي يعد عدد مرتاديها قليل ...